لاشيءَ أسوأ من رٌؤية الرحيل يٌحلق بالقٌربِ منّا
مشآهدّ حيه تمثلتْ أمامي بالأمسْ
صحَبتني لِذِكرى قريبه من أنفاسي
التي تصآعدتْ كثيراً منذٌ رؤيتي لهٌمْ
ذكرى لاتتوآنى عن العبثِ بأعماقي كٌلَّ حين!
,,
منظرٌ الشيخٌ الكسيف الذي يبكي حٌرقةً على
فقدهِ لفلذة كبدِهـ!
ومنظرٌ الأخْ الذي لمْ يَعٌدْ يٌحسنْ التصرٌف
عِندما صٌعِقَ بفقدِ أخيهِ ورى دموعَ وآلدِهـ!
ومنظرٌ آخر تمثلَّ في خيالي لأٌمهِ!
وبأيٌّ حرفٍ سأصفٌ جٌزءً مما يعتريها
من فقدِ إبنَها!
أعجزٌ حقاً عن وصفِ معالمٌ الرحيلْ
حينما تهبطٌ كصآعقه على القلوبْ!
,,
ومضـــه ,,,
هيَ الأروآحٌ وإنْ أحببنا بقائها
حتماً سترحل ذآتَ حين!
مشآهدّ حيه تمثلتْ أمامي بالأمسْ
صحَبتني لِذِكرى قريبه من أنفاسي
التي تصآعدتْ كثيراً منذٌ رؤيتي لهٌمْ
ذكرى لاتتوآنى عن العبثِ بأعماقي كٌلَّ حين!
,,
منظرٌ الشيخٌ الكسيف الذي يبكي حٌرقةً على
فقدهِ لفلذة كبدِهـ!
ومنظرٌ الأخْ الذي لمْ يَعٌدْ يٌحسنْ التصرٌف
عِندما صٌعِقَ بفقدِ أخيهِ ورى دموعَ وآلدِهـ!
ومنظرٌ آخر تمثلَّ في خيالي لأٌمهِ!
وبأيٌّ حرفٍ سأصفٌ جٌزءً مما يعتريها
من فقدِ إبنَها!
أعجزٌ حقاً عن وصفِ معالمٌ الرحيلْ
حينما تهبطٌ كصآعقه على القلوبْ!
,,
ومضـــه ,,,
هيَ الأروآحٌ وإنْ أحببنا بقائها
حتماً سترحل ذآتَ حين!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق