في إحدى الليالي الباردهـ
قالت لي أٌمي ذآت يوم
أستودعكِ الله الذي لاتضيعٌ ودآئعه
ورحلتْ!
كانْ رحيلها عن منزلنا
{هوَ رحيلٌها الأخير
لم تعٌد بعدهـ أمي !
ولم تستجيبْ لندآءآتي
التي كٌنتٌ أٌرسلها كٌلَّ ليله!
ولن أنسى ماحييتْ طقوس
ليلتنا الباردهـ!
تلكَ الليله التي أحاطٌني ببدآيتٌها
دِفءٌ أٌمي!
وألتحفَني البردٌ بنهايتِها!
,,
لاأعلمٌ لما خٌيّلَّ لي هذهـ الليله
دِفٌ أمي!
شعرتٌ بأني حقاً بحاجه إليه
وسطَ السكونْ الذي يعٌمّ من حولي
سكونْ أحاطني ببردْ جمّد أطرآفي
بالرٌغمِ من دفِ هذهـِ الليله!
,,
رحِمَكِ الله يانبعٌ الدفِ الذي أفتقِدَهـ!
قالت لي أٌمي ذآت يوم
أستودعكِ الله الذي لاتضيعٌ ودآئعه
ورحلتْ!
كانْ رحيلها عن منزلنا
{هوَ رحيلٌها الأخير
لم تعٌد بعدهـ أمي !
ولم تستجيبْ لندآءآتي
التي كٌنتٌ أٌرسلها كٌلَّ ليله!
ولن أنسى ماحييتْ طقوس
ليلتنا الباردهـ!
تلكَ الليله التي أحاطٌني ببدآيتٌها
دِفءٌ أٌمي!
وألتحفَني البردٌ بنهايتِها!
,,
لاأعلمٌ لما خٌيّلَّ لي هذهـ الليله
دِفٌ أمي!
شعرتٌ بأني حقاً بحاجه إليه
وسطَ السكونْ الذي يعٌمّ من حولي
سكونْ أحاطني ببردْ جمّد أطرآفي
بالرٌغمِ من دفِ هذهـِ الليله!
,,
رحِمَكِ الله يانبعٌ الدفِ الذي أفتقِدَهـ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق